ابن أبي أصيبعة
332
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
وقال أيضا : ( المتقارب ) ألا قل ليحيى وزير الأنام * محوت الشريعة محو السطور كسرت الصحاح بتصحيحها * وأصبحت تضربها « 1 » في الجذور وما أن قصدت لتهذيبها « 2 » * ولكن لتهدى « 3 » بها في الصدور وقال أيضا : ( الوافر ) وقالوا قد يحجب عنك مولى * وصار له مكان مستخص « 4 » فقلت سيفتح « 5 » الأقفال شعري * ويدخلها فإن البرد لص « 6 » وقال يمدح الدواء المعروف ببرشعثا لما ألف تركيبه " أوحد الزمان " : ( الطويل ) تجرعت « 7 » برشعثا وحالي أشعث * فما نزلت بي بعده علة شعثا ولو بعد عيسى جاز إحياء ميت * لأصبح يحيى كل ميت ببرشعثا « 8 » وقال : ( المجتث ) هذا يقول استرحنا * وذا يقول غصبا ويكذبان ويهذى ال * ذي يصدق منا « 9 » وقال : ( الرمل ) كم ترددت مرارا * وتجرعت مراره " ثم لما وفق الل * ه ووقعت بكاره لم يكن فيها من الحن * طة ما تقرض فاره " « 10 » وقال أيضا : ( السريع ) أمدحه طورا وأهدى به * طورا ولا أطمع في رفده « 11 » مثل إمام بين أهل القرى * صلّى بهم والزيت من عنده
--> ( 1 ) في ج : " تضرمها " . ( 2 ) في ج : " لتهذبها " . ( 3 ) في ج : " لتهوى به " . ( 4 ) في طبعة مولر : " مستشخص " . ( 5 ) في أ : " يستفتح " . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج . ( 7 ) في ب : " ترجعت " ، والتصحيح من طبعة مولر . ( 8 ) ما بين الأقواس ساقط في أ ، ج . ( 9 ) ما بين الخاصرتين ساقط في ب ، والإضافة من أ ، ج . ( 10 ) ما بين الأقواس ورد في ج على هيئة بيت واحد . ( 11 ) في ج : " وفده " .